لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم إبنة في 11 عاماً حامل بشهرها السابع.... لن تصق من تسبب لها في الحمل     |    مسؤول نظامي : القصف التركي تسبب بكارثة فى الحسكة     |    ” تستدرجهم بصور مغرية ” .. مصادر موالية : القبض على ” فتاة حلبية ” تترأس عصابة لخطف الشبان الأغنياء و ” العساكر ”(بالصور)     |    فوائد كثيرة جدا يجب عليك معرفتها سوف تبتعد عن كل العقاقير عند مشاهدتك لهذا الموضوع ما لا تعرفونه عن فوائد عصير البطاطا!     |    معلومة مهمة جدا إذا كانت عيناك بنّيتين.. إقرأ هذا الخبر سوف يسرك ويحزنك في نفس الوقت     |    خادمة تصور منزلها الذي بنته من رواتبها في السعودية! ارسلت الفيديو لكفيلها ... لن تتوقع ماذا كانت رسالتها الاخيرة له     |    هذه الدائرة على ظفركم تخبر أشياء هامة وخطيرة عن صحتكم؟... احذروا     |    لسبب غريب جدا ...سعودي يطلق عروسه ليلة الزفاف رمى عليها يمين الطلاق وتركها وحيدة ... هل يستحق هذا السبب الطلاق؟ !     |    اخبار جيده جدا لكل من يعيش فى المانيا ... التفاصيل     |    لماذا تحب المرأة الضرب على المؤخرة !؟لن تصدق السبب     | 
اللجوء
11/01/2017 - 10:38:01 pm
|
صحيفة هولندية تلتقي لاجئاً سورياً في الأردن متزوج من اثنتين و لديه حوالي 30 طفلاً ! ( صور )


أجرت صحيفة “هاندلسبلات” الهولندية لقاء مع لاجئ سوري في الأردن، متزوج من امرأتين ولديه حوالي 30 طفلاً.

 

وقالت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير : “أبو محمد لديه عائلتان، نزح معهم من سوريا إلى المفرق في الأردن .. في البيت الأول تسكن زوجته مع 15 طفلاً، وفي الثاني زوجته الثانية مع العدد ذاته تقريباً”.

وأضافت : “لا يوجد أثاث في المنزل، هناك فقط مساند ووسائد (مد عربي)، وفي الزاوية تلفاز قديم .. يرتدي أبو محمد الكوفية ويشعل سيكارة، ويحضر له ابنه المنفضة .. في الخارج أمام باب المنزل يلعب أبناؤه على أرض رملية، معظم الأطفال يمشون حفاة في الشارع، والأوساخ تكسوهم”.

يبلغ أبو محمد من العمر 48 عاماً، ولكنه يبدو أكبر من ذلك بعشر سنوات، بحسب الصحيفة التي سألته عن عدد الأشخاص في هذا المنزل، فأجاب بعد أن تأمل قليلاً : “11 طفلاً إلى جانب حفيدي من ابني الذي يبلغ من العمر 17 عاماً”.

وينحدر أبو محمد من حلب، وكان قدم إلى الأردن مع عائلته الكبيرة بشكل نظامي (جوازات سفر)، لذلك يسكن في المفرق وليس في مخيم الزعتري.

ويعمل أولاد أبو محمد، الذي فقد معظم أسنانه، في الأراضي الزراعية، ولا يذهبون إلى المدرسة، ويعلق على عددهم الكبير بالقول : “نحن الحلبيون نحب الحياة الاجتماعية، نحن مختلفون عن الحماصنة مثلاً، نحن اجتماعيون ونتكيف بسهولة ونطبخ بشكل أفضل”.

ويختم : “ذكرياتنا في حلب عزيزة وغالية، وما حدث فيها جريمة كبيرة”.

 
 

 

|
المزيد من الاللجوء
تعليقات فيسبوك
التواصل الاجتماعي
تصويت واستطلاع رئي
ارشيف الموقع