اخبار ساخنة
19/06/2017 - 12:10:11 pm
|
قتل طفل لاجى سورى بالبطئ حسبى الله ونعم الوكيل


قالت أسرة الطفل السوري، عبيد حسن شاشو، البالغ من العمر 15 عاماً، والمصاب بسرطان الدم «اللوكيميا»، إن مستشفى سرطان الأطفال «57357» والمعهد القومي للأورام، في مصر، رفضا علاجه، بدعوى عدم وجود مكان أو أسرّة.

وقال شقيقه «محمد»، لصحيفة «المصري اليوم» المصرية، إنهم طرقوا كل الأبواب لعلاج شقيقه، لكن الأطباء نصحوه بضرورة العلاج في مستشفى متخصص، وتحديداً في مستشفى سرطان الأطفال أو معهد الأورام.

وأضاف: «(عبيد) فقد 10 كيلوجرامات من وزنه خلال فترة لا تتجاوز الشهر، ووصل وزنه إلى 55 كيلوجراماً، وهو ما دفعنا للبحث عن السبب، وتوجهنا لعدد من الأطباء، الذين أجروا مجموعة من التحاليل الطبية، لينتهي الأمر باكتشاف إصابة شقيقي بسرطان الدم وحاجته السريعة للعلاج».

وتابع محمد: «لا أعلم السبب الحقيقي لرفض علاج شقيقي، ولا أستطيع أن أجزم بأن رفض علاجه مجاناً لكونه سورياً وغير مصري، لأن أطباء المستشفي والمعهد القومي أبلغوني بعدم وجود أسرّة متاحة، ونصحوني بأن أعود إليهم مرة ثانية بعد شهرين أو ثلاثة».

وأوضح قائلاً: «الإنسان لما يكون مريض ماينفعش نقولّه: مفيش سرير»، وأشار إلى أنهم متواجدون في مصر منذ 7 أعوام، واستقروا بها عقب الأحداث التي شهدتها سوريا، وأن شقيقه موجود بمصر قبل اندلاع الثورة السورية.

من جانبه، قال خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزارة على استعداد تام لعلاجه على نفقة الدولة، وإنه تم التواصل مع الدكتور محمد لطيف، عميد المعهد القومي للأورام، والدكتور هاني راشد، مدير مستشفى معهد ناصر، لإطلاعهما على الحالة والتواصل معها لتقديم سبل الدعم واتخاذ اللازم.

وشدد «مجاهد»، في تصريحات للصحيفة، على أنه لا تفرقة بين المصريين والسوريين، وأن جميع المرضى سواسية، كما أن السوريين أشقاء لنا ويجب علينا دعمهم ومساندتهم.

عكس السير

|
المزيد من الاخبار ساخنة
تعليقات فيسبوك
التواصل الاجتماعي
تصويت واستطلاع رئي
ارشيف الموقع