اخبار ساخنة
12/10/2017 - 10:29:28 pm
|
خطير جدا عن منع السوريين من العودة من اوربا


يستمر النظام السوري بحربه ضد السوريين، مرة عسكريا ومرة أخرى سياسيا، فبعد أن أهلك السوريين بحربه التي دمرت البلاد، يقوم النظام بمحاصرتهم سياسيا والتضيق عليهم ومنع السوريين الذين خرجوا من البلاد العودة إليها.  

حيث أن عدداً كبير من السوريين القادمين من أوروبا إلى بيروت من أجل المرور إلى سوريا منعوا من دخول الأراضي اللبنانية، بعدما صدر عن الأمن العام القرار رقم “12397”، في الثامن من آذار الجاري، ونشرته وسائل إعلام موالية للنظام السوري، ويقضي بمنع أي سوري أو فلسطيني سوري قادم من أوروبا أن يدخل إلى مطار بيروت (رفيق الحريري)، في حال كان جواز سفره يحتوي على ختم دخول إلى تركيا ولا يحتوي ختم مغادرة.

استهداف اللاجئين

قرار الأمن العام اللبناني بمنع  دخول أي سوري قادم من أوربا إلى مطار رفيق الحريري الدولي، ولا يحمل ختم مغادرة من الأراضي التركية على جوازه، أثار الكثير من الأسئلة كثيرًا من الأسئلة عن الهدف من القرار وحيثياته في هذه الفترة.
ولكن السوريون يجدون ان القرار واضح، وهو يستهدف االلاجئين السوريين ومن في حكمهم لجؤوا إلى أوروبا عبر تركيا، أي أنهم غادروا الأراضي التركية بطريقة “غير مشروعة”، وبالتالي منعهم من العودة إلى سوريا.
وخلال الفترة الأخيرة، تخلّى عدد من السوريين عن طلبات اللجوء في بلدان أوروبية وقرروا العودة إلى سوريا بسبب التأخر بالنظر في طلباتهم، لكن هذه الحالات بقيت قليلة وفردية.

النظام السوري وراء القرار

ويزيد القرار من الشكوك حول وقوف النظام السوري وراء القرار بالتنسيق مع الأمن العام اللبناني، وسلطات مطار رفيق الحريري الدولي، التي تقول تقارير محلية إن حزب الله، حليف الأسد والمصنف عربيًا بـ “الإرهابي”، له النفوذ الأكبر فيها.
ما يرجح هذه المزاعم أن القرار صدر دون تفسير ولم يحدد الغايات التي صدر لأجلها، ولم يفهمه القادمون إلى سوريا واللاجئون في أوروبا إلا “أنه محاولة من النظام للتضييق على من غادروا سوريا، وبالتالي حرمانهم من العودة إليها”.

التنسيق مع الأمن اللبناني

وتقول مصادر إن تفسيرات القرار لا يزال متباين، ففي الوقت الذي يعتبر فيه ناشطون أنه يستهدف كل سوري يحمل جواز سفر لا يوجد عليه ختم مغادة تركيا إلى أوروبا أو اليونان، يؤكد آخرون أنه يهدف للتضييق على كل القادمين من أوروبا حتى لو أنهم يحملون “جوازات لجوء” (وثائق سفر أوروبية).
النظام السوري نسقّ مع الأمن العام اللبناني خلال سنوات الأزمة السورية، في كثير من القضايا أبرزها: التدقيق على أسماء السوريين الفارين من أعمال العنف والباحثين عن اللجوء الإنساني بذريعة وجود أسماء مطلوبة لأداء خدمة العلم والاحتياط في جيش النظام، أو الشخصيات المعارضة التي انتقلت إلى الأراضي اللبنانية.

المواطنين السوريين الذين فقدوا كل شي واضطروا للجوء أمام ظلم وحرب النظام عليهم، يعانون اليوم من قرارته التي تقف عائقا ضد عودتهم سواء عن طريق تعاونه مع أمن دول الجوار أو عن طريق أجهزة مخابراته.

12884411_484437668424324_627814233_n-300x249

|
المزيد من الاخبار ساخنة
تعليقات فيسبوك
التواصل الاجتماعي
تصويت واستطلاع رئي
ارشيف الموقع