المانيا
19/06/2017 - 01:39:10 pm
|
جريمة غير اخلاقية تهز المانيا باكملها قام لاب يقوم بتصرف بشع ويصوره و ينشر المقاطع على الإنترنت


أصدرت محكمة ألمانية، يوم الخميس الماضي (15/6)، حكماً بالسجن قرابة أحد عشر عاماً على ألماني، بتهمة الاعتداء على ابنته الرضيعة واستغلالها جنسياً.

 

وفي التفاصيل، قالت قناة “RTL” الألمانية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الأب قام باستغلال طفلته، البالغة من العمر عامين فقط، جنسياً، وقام أيضا بتصويرها و نشر الفيديوهات على الإنترنت، وعرضها على رجال آخرين.

وأصدرت محكمة في لوبك الألمانية، التابعة لولاية “شلسفيغ هولشتاين” شمالي ألماني، منتصف هذا الشهر، حكماً بالسجن على الأب “جوهانس . ب” مدة عشرة أعوام وتسعة أشهر، بتهمة الاغتصاب والاستغلال الجنسي، بالإضافة إلى حكم بالسجن عشرة أعوام، بحق رجل آخر يبلغ من العمر 47 عاماً، شارك معه في الجرائم.

وكان الأب “جوهانس” البالغ من العمر 29 عاماً، يقوم بأفعاله غالباً في حوض الاستحمام، وفي إحدى المرات قام ببث فيديو مباشر تابعه أكثر من 50 شخصاً، الأمر الذي حير الكثيرين بسبب عدم اكتشاف الأم لذلك.

من جهتها، أوضحت الأم (الصورة) “بينته . لـ” أنها كانت تثق بزوجها بشكل كبير، وأضافت: “في بعض المرات كانت ابنتي لا تريد الاستحمام فجأة، لكن كأم لم أفكر بأي شكل بأن تلك الأفعال تقف خلف ذلك، لم أكن أتخوف من شيء عندما أترك طفلتي عند والدها، لأنني أعتقد أن الطفل يكون بأمان عند والده”.

وبحسب اختصاصيين، فإن العنف الجنسي بحق الأطفال يؤدي إلى حالة من الاضطراب واهتزاز الشخصية والخوف الشديد، في بعض الأحيان يكافح المتعرضون لهذه المواقف طيلة حياتهم لإزالة الآثار النفسية.

وأكدت نقيبة منظمة حماية الطفل الألمانية في ولاية شلسفيغ هولشتاين، إيرينه جوهنز، على الخطورة الكبيرة لتلك المشكلة، وأشارت إلى أن الطفل عندما يكون فجأة صامتاً وغير متفاعل، أو عنيفاً ويقوم بجرح نفسه، أو إظهار حركات جنسية، فتلك كلها دلالات على استغلال جنسي.

وأضاف مدير جمعية حماية الطفل في كيل، مانويل فلوريان، أن الجناة غالباً ما يكونون من الدائرة المقربة للأطفال، كالعائلة أو أصدقاء العائلة أو الجيران، بشكل عام الأشخاص الذين يعرفون الطفل بشكل جيد، حيث يستغلون ثقة الأطفال فيهم وصدقهم لإخفاء جرائمهم، وتهديدهم بعدم البوح بشيء.

في هذا السياق، تم تسجيل حوالي 11300 حالة لاستغلال أطفال جنسياً، بينها 500 في ولاية شلسفيغ هولشتاين، وأشار فلوريان إلى أن الأرقام الحقيقية “أعلى بكثير”، وبحسب تقديرات القناة، فإن ربع الحالات يتم الكشف عنها، بشكل أقل يتم رفع قضية لدى الشرطة، وبشكل نادر تقوم المحكمة بإصدار عقوبات.

عكس السير 

|
المزيد من الالمانيا
تعليقات فيسبوك
التواصل الاجتماعي
تصويت واستطلاع رئي
ارشيف الموقع