المانيا
12/08/2017 - 08:48:18 pm
|
ألمانيا... قوانين من الحكومة الألمانية تؤثر على اللاجئين والمهاجرين 2018


ألمانيا... قوانين من الحكومة الألمانية تؤثر على اللاجئين والمهاجرين 2018

شكل مطلع العام المنصرم، بعد حادثة كولون، علامة فارقة في تغير سياسة ألمانيا تجاه اللاجئين من خلال الإجراءات التي اتخذتها وزارتا الداخلية والعدل، ووجد فيها اليمين المتطرف ذريعة لمهاجمة سياسة المستشارة ميركل، استنادا إلى أحداث تورط فيها مهاجرون ولاجئون من جنسيات عربية. 

ماذا تقول أرقام العام المنصرم؟

وفقاً للتقارير الرسمية الصادرة حديثا مع بداية 2017، لا يزال القادمون من سورية يمثلون الفئة العظمى من طالبي اللجوء في العام الفائت بنسبة 36% من مجمل الطلبات. وحلت أفغانستان في المرتبة الثانية بنسبة 17% ثم العراق بنسبة 13%. وعلى الرغم من التراجع الملحوظ في طلبات اللجوء خلال عام 2016، إلا أن تلك التي تنتظر البت لدى مكتب الهجرة الفيدرالي سجلت ارتفاعا كبيراً في نهاية العام لتبلغ 450 ألف ملف، أي أكثر من حصيلة عام 2015، والرقم يشمل ملفات قديمة وجديدة على السواء.

 

أما بخصوص لم الشمل، فتشير مصادر في وزارة الخارجية إلى أن سفاراتها منحت حوالي 70 ألف تأشيرة لم شمل في الأشهر التسعة الأولى من 2016، مقارنة بـ 50 ألفا للعام الذي سبقه. مما سيشكل "تحدياً لاستيعاب تلك الأعداد"، بحسب المسؤولين عن تلك الملفات.

وغادر في 2016 ألمانيا طوعاً نحو 55 ألف مهاجر، أغلبهم من دول البلقان، حيث انعدمت فرصهم في الحصول على إقامات. ورحّلت ألمانيا في 2016 نحو 25 ألفاً، وسط تصاعد اللغط بين الأحزاب والكتل البرلمانية والمنظمات الإنسانية بشأن سياسة الترحيل الواجب اتباعها. 

 

وفي إطار الاتفاقية الخاصة باللاجئين المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في أبريل/نيسان من العام المنصرم، وصل ما مجموعه 2672 لاجئاً سورياً إلى أوروبا من تركيا منهم 1060 إلى ألمانيا والبقية إلى فرنسا وهولندا. في المقابل، تمّت إعادة 801 آخرين من اليونان إلى تركيا استنادا إلى الاتفاقية نفسها. 

|
المزيد من الالمانيا
تعليقات فيسبوك
التواصل الاجتماعي
تصويت واستطلاع رئي
ارشيف الموقع